تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

على تركه » ( 1 ) .

ترجمة الضحّاك :

وأمّا القول الآخر فقد عزاه ابن الجوزي إلى الضحّاك بن مزاحم فقط : وهذا الرجل أدرجه ابن الجوزي نفسه كالعقيلي في ( الضعفاء ) وتبعهما الذهبي فأدرجه في « المغني في الضعفاء » . . . ونفوا أن يكون لقي ابن عبّاس ، بل ذكر بعضهم أنّه لم يشافه أحداً من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم . وعن يحيى بن سعيد : كان الضحّاك عندنا ضعيفاً . قالوا : وكانت أمّه حاملاً به سنتين ! ( 2 ) . هذا ، ولكن في نسبة هذا القول - كنسبة القول الأوّل إلى ابن السائب الكلبي - كلام ، فقد نسب إليهما القول باختصاص الآية بالخمسة الأطهار في المصادر وهو الصحيح ، كما حقّقنا ذلك في الردّ على السالوس . * * *

هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 7 : 202 .
( 2 ) تهذيب الكمال 13 : 291 ، ميزان الاعتدال 2 : 325 ، المغني في الضعفاء 1 : 494 رقم 2912 .
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 230 | السيد علي الحسيني الميلاني