يثيرونه من قضايا . وقد يحتجّون بأحاديث ضعيفة أو موضوعة على قضايا غير صحيحة » .
أقول :
هذا كلامه ! ثمّ استشهد بكلام لشيخ إسلامه ابن تيميّة يفيد نفس الذي قاله ، فلم يأت بشي جديد .
ومَن المراد بكلمة « نحن » في أوّل هذا الكلام ؟ !
إن كان المراد : علماء أهل السُنّة المحقّقين الشارحين للأحاديث النبويّة ، والمبيّنين لما تدلّ عليه السنّة المحمّديّة ، والّذين عليهم الاعتماد وإليهم الاستناد في هذا الباب ، فسننقل أقاريرهم في دلالة تلك الأخبار المعتبرة على حصر وجوب الاتّباع بأمير المؤمنين والأئمّة من ولده عليهم السلام .
وإن كان المراد - من « نحن » - : هو المتكلّم نفسه . . . فقد وجدنا سكوته في قبال بعض الأدلّة - ومنها الرواية المتقدّمة قريباً عن الإمام السجّاد عليه السلام - وسكوته في هكذا مواضع إقرار .
على أنّه إذا لم يقرّ في موضع فهو محجوج بإقرار أئمّة مذهبه ، ولا أظنّ أن يدّعي هذا الرجل كونه أعلم وأفهم للأخبار من كبار علماء طائفته !
* قال السيّد :
« 3 - وإليك بيان ما أشرنا إليه من كلام النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إذ أهاب في الجاهلين ، وصرخ في الغافلين ، فنادى :
* يا أيّها الناس ، إنّي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا : كتاب الله ،
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 107
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٠٧