تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
تماماً كما كان الحال بالنسبة للزيدية وأضرابهم ( 1 ) » . وإنهاء أمر الأئمة إنما يعني إنهاء أمر الإسلام والأمة ، والتدمير لهما ، والقضاء على كل نبضات الحركة فيهما ، وذلك خطأ فاحش في السياسة ، وسفه في التدبير . . وخيانة ما بعدها خيانة . وحسبنا ما ذكرناه هنا . . ولننتقل للكلام على الحياة السياسية للإمام الجواد [ عليه السلام ] . . ف‍ : إلى ما يلي من صفحات . .
هامش
( 1 ) راجع : نقش الخواتيم لدى الأئمة [ عليهم السلام ] ص 38 - 39 .