بيعة الرضوان - ولم يبايع صبياً غيرهما - حسبما ألمح المأمون من كلامه المنقول عنه فيما تقدم . . وكذلك حينما أشهد الحسن [ عليه السلام ] على كتاب لثقيف ، ثم إخراجه مع أخيه [ عليهما السلام ] للمباهلة مع نصارى نجران ، وغير ذلك ثم تلا قضية استشهاد الزهراء البتول بهما [ صلوات الله وسلامه عليها وعليهما ] . . حسبما أوضحنا ذلك كله في كتابنا : الحياة السياسية للإمام الحسن [ عليه السلام ] . . فليراجعه من أراد . .
وليكن هذا هو آخر كلامنا في ما يرتبط بالحياة السياسية للإمام التقي الجواد [ عليه الصلاة والسلام ] . . ونعتذر لعدم تمكننا من استيفاء الكلام في هذا المجال . . فإن ذلك يحتاج إلى توفر تام ، ووقت طويل . . وما لا يدرك كله ، لا يترك جله . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين .
الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) — صفحة 104
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٠٤