تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابصار العين في انصار الحسين ( ع ) ( سلحشوران طف ) ( فارسي ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

شكست و فرمود : « عند اللّه أحتسب نفسى و حماة أصحابى » « 1 » . « خود و ياران مدافع خويش را نزد خدا ذخيره مىنهم » . خود در اين باره سرودهاى دارم :

إن يهدّ الحسين قتل حبيب * فلقد هدّ قتله كل ركن
بطل قد لقى جبال الأعادى * من حديد فردّها كالعهن
لا يبالى با لجمع حيث توخّى * فهو ينصب كانصباب المزن
أخذ الثأر قبل ان يقتلوه * سلفا من منية دون من
قتلوا منه للحسين حبيبا * جامعا فى فعاله كل حسن
يعنى : اگر شهادت حبيب ، حسين را درهم شكست ، در حقيقت همهء اركان را در هم شكست . دلاور مردى كه در برابر كوه‌هاى آهنينى از دشمن قرار گرفت و آن‌ها را مانند پشم زده شده ، متلاشى كرد . هرگاه اراده مىكرد ، از رؤيايى با جمعيّت پروايى نداشت و مانند باران بر سرشان فرود مىآمد . قبل از اين كه به شهادت برسد ، انتقام خويش را گرفت و بىمنّت به آرزويش دست يافت . با كشتن حبيب ، دوستى از دوستان حسين را كه داراى همهء خوبىها بود ، به شهادت رساندند .

مسلم بن عوسجهء اسدى

« 2 » وى ، ابو حجل ، مسلم بن عوسجة بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن اسد بن خزيمه و شخصيتى بزرگوار ، برجسته ، نيايش‌گر و زاهد بوده است . ابن سعد در طبقات خود آورده است « 3 » : مسلم بن عوسجه از جمله اصحابى

هامش
( 1 ) . طبرى ، تاريخ : 3 / 327 ؛ كامل : 4 / 71 .
( 2 ) . شيخ طوسى او را در زمرهء ياران امام حسين عليه السّلام دانسته است ( ر . ك : شيخ طوسى ، رجال ، ص 105 ) .
( 3 ) . جزرى در اسد الغابه : 4 / 264 و ابن حجر در اصابه : 6 / 96 ، شمارهء 7978 ، وى را « مسلم بن عوسجه » ذكر كردهاند .
ابصار العين في انصار الحسين ( ع ) ( سلحشوران طف ) ( فارسي ) — صفحة 135 | عباس جلالى / شيخ محمد بن طاهر السماوي