عن علي قال بعثني رسول الله إلى اليمن فقلت يا رسول الله بعثتني وأنا شاب أقضي بينهم ولا أدري ما القضاء
فضرب صدري بيده ثم قال اللهم اهد قلبه وثبت لسانه فوالذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين
قيل وسبب قوله أقضاكم علي السابق في أحاديث أبي بكر أن
رسول الله كان جالسا مع جماعة من أصحابه فجاء خصمان فقال أحدهما يا رسول الله إن لي حمارا وإن لهذا بقرة وإن بقرته قتلت حماري فبدأ رجل من الحاضرين فقال لا ضمان على البهائم فقال
اقض بينهما يا علي فقال علي لهما أكانا مرسلين أم مشدودين أم أحدهما مشدودا والآخر مرسلا فقال كان الحمار مشدودا والبقرة مرسلة وصاحبها معها فقال علي على صاحب البقرة ضمان الحمار فأقر رسول الله حكمه وأمضى قضاءه
الحديث الحادي عشر أخرج ابن سعد عن علي أنه قيل له مالك أكثر أصحاب رسول الله حديثا قال إني كنت إذا سألته أنبأني وإذا سكت ابتدأني
الحديث الثاني عشر أخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله الناس من شجر شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة
الحديث الثالث عشر أخرج البزار عن سعد قال قال رسول الله لعلي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك
الحديث الرابع عشر أخرج الطبراني والحاكم وصححه عن أم سلمة قالت كان رسول الله إذا غضب لم يحترىء أحد أن يكلمه إلا علي
الحديث الخامس عشر أخرج الطبراني والحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي قال النظر إلى علي عبادة إسناده حسن
الحديث السادس عشر أخرج أبو يعلى والبزار عن سعد بن أبي وقاص قال قال رسول الله من آذى عليا فقد آذاني
الحديث السابع عشر أخرج الطبراني بسند حسن عن أم سلمة عن رسول الله قال من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله
الحديث الثامن عشر أخرج أحمد والحاكم وصححه عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله يقول من سب عليا فقد سبني
الحديث التاسع عشر أخرج أحمد والحاكم بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال لعلي إنك تقاتل عن تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله
الحديث العشرون أخرج البزار وأبو يعلى والحاكم عن علي قال دعاني رسول الله فقال إن فيك مثلا من عيسى أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى نزلوه بالمنزلة الذي ليس به ألا وإنه يهلك في اثنان محب مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني
الحديث الحادي والعشرون أخرج الطبراني في الأوسط عن أم سلمة قالت :
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة — صفحة 123
مساهمون: عبد الوهاب عبد اللطيف
ص١٢٣