أقول : نكتفي هنا بذكر هذه الروايات لبيان معنى جملة الحديث ، وقد تقدم ويأتي في
ذيل بعض جملات الحديث أيضا بيانات من الله سبحانه والمعصومين عليهم السلام
في الترغيب على الصمت وذم كثرة الكلام .
ولعل الله سبحانه في هذه الفقرة من الحديث ، في مقام بيان أن هؤلاء الزاهدين
أضمروا ما تهوى أنفسهم ، فلم يكشفوا أهوائهم لغيرهم من كثرة صمتهم ، أو المراد
أنهم لكثرة صمتهم صاروا بحيث كأنهم حبسوا أنفاسهم في صدورهم . فتدبر .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 477
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٤٧٧