Skip to main content

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — Page 366

Contributors:

P.366
الله رمى ) * ( 1 ) ونظائرها في الكتاب العزيز والروايات والأدعية كثيرة ليس هنا محل ذكرها . وأما " الشكر " ، فله مراتب ، كالشكر باللسان ، والقلب ، والجوارح كلها ، كما أشارت إليها الروايات الماضية . ويمكن أن يقال : إن حقيقته هو صرف كل نعمة فيما يرضاه المنعم . اللهم اجعلنا لك من الحامدين : ولنعمائك من الشاكرين ، بحق محمد وآله الطاهرين .
Footnote
( 1 ) الأنفال : 17 .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — Page 366 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)