مرتبطا بالأمور الأخروية والدنيوية في الحياة الفردية والاجتماعية من المعاملات
والعلائق وغيرها .
وفى الكتاب والسنة آيات وروايات تدل على أن الكلام في جميع الموارد
المذكورة وغيرها يلزم أن يكون سديدا موزونا مطابقا للحق ، وما ذكرناها كان نموذجا
من ذلك ، فعلى القارئ العزيز التتبع في مواردها والتدبر فيها .
هذا وقد تقدم ويأتي في ذيل بعض جملات الحديث في فضل الصمت ، ما يناسب
المقام .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 347
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٤٧