أعلم بما يصلح عليه أمر دين عبادي المؤمنين . ) ( 1 ) الخبر
7 - قال أبو عبد الله عليه السلام : ( من شكى إلى أخيه ، فقد شكى إلى الله ، ومن شكا
إلى غير أخيه ، فقد شكا الله . ) ( 2 )
8 - أيضا قال أبو عبد الله عليه السلام : قال الله عز وجل : ( عبدي المؤمن لا أصرفه في
شئ ، إلا جعلته خيرا له ، فليرض بقضائي ، وليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، أكتبه
يا محمد ! من الصديقين عندي . ) ( 3 )
أقول : قد تقدم في ذيل كلامه عز وجل : ( والرضا بما قسمت ) ( 4 ) ، وقوله عز وجل :
( نعيمهم في الدنيا ، ذكري ومحبتي ورضائي عنهم . ) ( 5 ) ، وقوله عز وجل ( خذ من الدنيا
كفافا من الطعام والشراب . ) ( 6 ) ما يناسب المقام من الآيات والروايات والبيانات ، فراجع .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 327 ، الرواية 11 .
( 2 بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 325 ، الرواية 1 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 330 ، الرواية 13 .
( 4 ) الفصل 1 .
( 5 ) الفصل 2 .
( 6 ) الفصل 3 .