6 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( البطنة تمنع الفطنة . ) ( 1 )
7 - أيضا عنه عليه السلام : ( الشبع يكثر الأدواء . )
8 - أيضا عنه عليه السلام : ( الشبع يفسد الورع . )
9 - أيضا عنه عليه السلام : ( إحفظ بطنك وفرجك ، ففيهما فتنتك . )
10 - أيضا عنه عليه السلام : ( إياكم والبطنة ! فإنها مقساة للقلب ، مكسلة عن
الصلاة . )
11 - أيضا عنه عليه السلام : - إياك والبطنة ! فمن لزمها ، كثرت أسقامه وفسدت
أحلامه . )
12 - أيضا عنه عليه السلام : ( أمقت العباد إلى الله سبحانه ، من كان همته بطنه
وفرجه . )
13 - أيضا عنه عليه السلام : ( بطن المرء عدوه . )
14 - أيضا عنه عليه السلام : ( إذا ملئ البطن من المباح ، عمى القلب عن الصلاح . )
15 - أيضا عنه عليه السلام : ( كيف تصفو فكرة من يستديم الشبع ؟ ! )
16 - أيضا عنه عليه السلام : ( من كانت همته ما يدخل بطنه ، كانت قيمته ما يخرج
منه . )
17 - أيضا عنه عليه السلام : ( نعم عون المعاصي الشبع . )
18 - أيضا عنه عليه السلام : ( لا تجتمع الشبع والقيام بالمفترض . )
أقول : إن من المعلوم أن الله تعالى خلق الانسان وأعطاه اللسان والبطن ، فاللسان
للكلام والبيان ، والبطن للاكل والطعام .
فإذا أخذ العبد طريق الاعتدال في أمر الكلام والطعام وجعلهما وسيلة للوصول إلى
الغرض الأصلي من الخلقة ، فقد تحقق المطلوب الإلهي مع الاجر الجزيل والنتائج
هامش
( 1 ) الغرر والدرر ، باب البطنة ، وكذا ما بعدها من الروايات .