عن ذكر الله ، فهو من الميسر . ) ( 1 )
3 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه : اذن
ينفث فيها الوسواس الخناس ، واذن ينفث فيها الملك ، فيؤيد الله المؤمن بالملك ،
وذلك قوله : ( وأيدهم بروح منه ) . ) ( 2 )
4 - في فقه الرضا عليه السلام قال : أروي أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في كلام
له : ( ان من البلاء الفاقة ، وأشد من الفاقة مرض البدن وأشد من مرض البدن مرض
القلب . ) وأروى : ( لا ينفع مع الشك والجحود عمل . ) ( 3 )
5 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( إعلموا أن الله يبغض من خلقه المتلون ، فلا
تزولوا عن الحق وأهله ، فإن من استبد بالباطل وأهله ، هلك وفاقته الدنيا وخرج منها
[ صاغرا ] . ) ( 4 )
6 - عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لمحمد ابن الحنفية قال : ( ألق عنك
واردات الهموم بعزائم الصبر ، عود نفسك الصبر ، فنعم الخلق الصبر ، واحملها على ما
أصابك من أهوال الدنيا وهمومها . ) ( 5 )
7 - عن أبي بصير قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام الوسواس فقال : ( يا أبا
محمد ! أذكر تقطع أوصالك في قبرك ، ورجوع أحبائك عنك إذا دفنوك في حفرتك ،
وخروج نبات الماء من منخريك ، وأكل الدود لحمك ، فان ذلك يسلي عنك ما أنت
فيه . ) قال أبو بصير : ( فوالله ، ما ذكرته ، إلا سلى عني ما أنا فيه من هم الدنيا . ) ( 6 )
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 157 ، الرواية 2 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 199 ، الرواية 17 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 124 ، الرواية 1 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 126 ، الرواية 5 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 208 ، الرواية 3 .
( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 649 ، الرواية 3 .