كلمة أخيرة :
وبعد . .
فلعل هذا العرض السريع لبعض الأمثلة فيما يرتبط بالسوق في ظل الدولة الإسلامية ، يكون كافياً ، ليصبح مدخلاً لبحوث أوسع وأشمل ، وأكثر تحرياً للنصوص ، ولمصادرها .
ولعلنا لا نبعد عن الحقيقة إذا قلنا :
إن هذا البحث قد ظلم مرتين :
إحداهما :
في أنه قد عولج بروحية راضية ، وقنوعة ، ترضى بالقليل من الشواهد والآثار ، وتكتفي بذكر اليسير من المصادر لذلك . .
والثانية :
أنه لم يخصص له أكثر من أسبوعين لإنجازه مع ابتلائه الحادّ بكثير من الصوارف والموانع ، التي تجعل الاستفادة حتى من هذا الوقت اليسير والمحدود ، صعبة للغاية ، إن لم تكن متعذرة في كثير من الأحيان . .
ولكن . . ما لا يدرك كله ، لا يترك كله . . فعسى ، ولعل أن يجد الآخرون في