عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : جعلت فداك ، إنّ الشيعة يسألونك عن تفسير
هذه الآية ( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) ( 1 ) قال : ذلك لي إن شئت أخبرتهم وإن
شئت لم أخبرهم ، ثمّ قال : لكنّي أخبرك بتفسيرها ؟ قلت : " عمّ يتسائلون " قال :
فقال : هي في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول : ما لله آية
هي أكبر منّي ولا لله من نبأ أعظم منّي ( 2 ) .
وفي حديث الصفار : - جاء في ذيله - . . . ولا لله من نبأ عظيم أعظم منّي ولقد
عرضت ولايتي على الأُمم الماضية فأبت أن تقبلها . قال : قلت له : قل هو نبأٌ
عظيم . أنتم عنه معرضون . قال : هو والله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) .
فضائله ( عليه السلام )
[ 92 ] - 34 - ابن هلال الثقفي : بإسناده عن سهل بن سعد قال :
. . . - كتب قيس بن سعد إلى معاوية - : من قيس بن سعد إلى معاوية بن أبي
سفيان : أمّا بعد فالعجب من استسقاطك رأيي واغترارك بي وطمعك في أن تسومني
- لا أباً لغيرك - الخروج من طاعة أولى النّاس بالأمر ، وأقولهم بالحقّ ، وأهداهم
سبيلاً ، وأقربهم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسيلةً ، وتأمرني بالدخول في طاعتك طاعة أبعد
النّاس من هذا الأمر ، وأقولهم بالزّور وأضلّهم سبيلاً ، وأبعدهم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
وسيلةً ، ولديك قومٌ ضالّون مضلِّون من طواغيت إبليس . . . الحديث ( 4 ) .
[ 93 ] - 35 - ابن عساكر : بإسناده عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال :
هامش
1 - النبأ : 1 .
2 - الكافي 1 : 207 ح 3 ، عنه تفسير البرهان 2 : 178 ح 1 و 3 : 214 ح 2 و 4 : 63 ح 1 و : 419 ح 1 - 5 .
3 - بصائر الدّرجات : 96 ح 3 وفي تفسير القمي 2 : 401 : . . . الماضية فلم تقرّ بفضلي . عنهما بحار الأنوار
36 : 1 .
4 - الغارات : 133 .