الحدود ؛ فما أراكم ترعوون فما بقي إلاّ سيفي ، وإنّي لأعلم الّذي يقومكم بإذن
الله ولكنّي لا أُحبّ أن أتي ذلك منكم .
والعجب منكم ومن أهل الشّام أنّ أميرهم يعصي الله وهم يطيعونه ، وأنّ أميركم
يطيع الله وأنتم تعصونه . . . ( 1 ) .
هامش
1 - الغارات : 27 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 195 متفاوتاً ، بحار الأنوار 34 : 50 .