ثمّ قل ما كان عليّ ( عليه السلام ) يقوله في سحر كل ليلة ، وبعد ركعتي الفجر اللّهمّ إنّي
أستغفرك ممّا تبت إليك منه ، ثمّ عدت فيه ، وأستغفرك لما أردت به وجهك
فخالطني فيه ما ليس لك ، وأستغفرك من النعم التّي مننت بها عليَّ فقويت بها
على معاصيك ، أستغفر الله الّذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم ، عالم الغيب
والشّهادة ، الرّحمن الرّحيم ، لكل ذنب أذنبته ، ولكل معصية إرتكبتها ، اللّهمّ
ارزقني عقلاً كاملاً ، وعزماً ثاقباً ، ولبّاً راجحاً ، وقلباً زكياً ، وعلماً كثيراً ، وأدباً
بارعاً ، وأجعل ذلك كلّه لي ، ولا تجعله عليَّ برحمتك يا أرحم الراحمين ( 1 ) .
دعاؤه ( عليه السلام ) المشهور بالصباح
[ 762 ] - 75 - المجلسي : عن اختيار ابن الباقي ، قال :
كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يدعو بعد ركعتي الفجر بهذا الدعاء : بسم الله الرّحمن
الرّحيم ، اللّهمّ يا من دلّع لسان الصباح بنطق تبلّجه ، وسرح قطع اللّيل المظلم
بغياهب تلجلجه ، وأتقن صنع الفلك الدوّار في مقادير تبرّجه . . . الحديث ( 2 ) .
دعاؤه ( عليه السلام ) إلى طلوع الشمس
[ 763 ] - 76 - ابن هلال الثقفي : عن القاسم بن الوليد ، قال :
وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يجلس كلّ يوم في موضع من المسجد الأعظم يسبّح
فيه بعد الغداة إلى طلوع الشمس ( 3 ) .
[ 764 ] - 77 - الطبرسي :
عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه كان يقول : والله إنّ ذكر الله بعد صلاة الغداة إلى طلوع
هامش
1 - المصباح : 92 ، بحار الأنوار 87 : 325 ح 14 .
2 - بحار الأنوار 87 : 339 ح 19 و 94 : 242 ح 11 .
3 - الغارات : 437 ، عنه بحار الأنوار 34 : 18 .