دعاؤه ( عليه السلام ) عند نزول الحوادث
[ 267 ] - 30 - ابن طاووس :
دعاء لمولانا ومقتدانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الشدائد ونزول الحوادث وهو
سريع الإجابة من الله تعالى : اللّهمّ أنت الملك الحقّ الذي لا إله إلاّ أنت ، وأنا
عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي الذنوب ، لا إله إلاّ أنت يا
غفور . . . إلى قوله : وأنت الجواد الكريم ( 1 ) .
اعتصامه وتعويذه ( عليه السلام )
[ 268 ] - 31 - السيّد ابن طاووس :
اعتصام وتهليل وسؤال لمولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) :
اعتصمت بالله الذي لا إله إلاّ هو الباعث الوارث ، اعتصمت بالله الذي لا إله إلاّ
هو القائم على كلّ نفس بما كسبت ، اعتصمت بالله الذي لا إله إلاّ هو الذي . . . إلى
قوله : لا المّا ( 2 ) .
[ 269 ] - 32 - وقال :
لمّا مات أبو الحسن الرضا عليّ بن موسى ( عليه السلام ) وجد عليه تعويذ معلّق ، وفي
آخره عوذة ، ذكر انّ آباءه ( عليهم السلام ) كانوا يقولون ، انّ جدّهم عليّاً صلوات الله عليه كان
يتعوّذ بها من الأعداء وكانت معلّقة في قراب سيفه ، وفي آخرها أسماء الله
عزّوجلّ ، وانّه ( عليه السلام ) شرط على ولده وأهله أن لا يدعو بها على أحد ، فإنّ من دعا به
لم يحجب دعاؤه عن الله جلّ اسمه وتقدّست أسماؤه ، وهو : اللّهمّ بك أستفتح ،
وبك أستنجح ، وبمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) أتوجّه ، اللّهمّ سهِّل لي حزونته وكلّ حزونة ، وذلِّل
هامش
1 - مهج الدعوات : 126 ، بحار الأنوار 95 : 259 ح 34 .
2 - مهج الدعوات : 133 ، عنه بحار الأنوار 95 : 393 ح 32 .