تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاشوراء بين الصلح الحسني والكيد السفياني — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
لما بدت تلك الحمول وأشرفت * تلك الرؤوس على ربى جيرون نعب الغراب ، فقلت : نح ، أو لا * تنح فلقد قضيت من النبي ديوني ( 1 )

إلى أن قال : وهذا كفر صريح ، فإذا صح فقد كفر به . ومثله تمثله بقول ابن الزبعرى قبل إسلامه : ( ليت أشياخي ) الأبيات . . انتهى . . ( 2 ) . 11 - كما أن الغزالي قد ذكر : أن يزيد قد كاتب ابن زياد ، وحثه على قتل الحسين . . ( 3 ) . 12 - وتمثل ، وهو ينكت ثنايا الإمام الحسين « عليه السلام » بقضيب ، بهذه الأبيات :

ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلوا واستهلوا فرحاً * ثم قالوا لي هنيئاً لا تشل حين حكّت بفناء بركها * واستحر القتل في عبد الأسل قد قتلنا الضعف من أشرافكم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
هامش
( 1 ) روح المعاني ج 26 ص 72 وتذكرة الخواص ص 261 و 262 ومنهاج السنة ج 4 ص 549 فما بعدها .
( 2 ) روح المعاني ج 26 ص 73 .
( 3 ) تذكرة الخواص ص 63 وراجع : الصواعق المحرقة ج 2 ص 631 .