تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاشوراء بين الصلح الحسني والكيد السفياني — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢

بسيف جده . . ( 1 ) . بل صرح محمد أبو اليسر عابدين ، مفتي الشام بقوله : « بيعة يزيد شرعية ، ومن خرج عليه كان باغياً » ( 2 ) . واعتبره أبو الخير الشافعي القزويني إماماً مجتهداً ( 3 ) . وقال محمد الخضري : « الحسين أخطأ خطأً عظيماً في خروجه هذا الذي جر على الأمة وبال الفرقة ، وزعزع ألفتها إلى يومنا هذا ، إلى غير ذلك من أقواله التي تنضح باللؤم والتجني على الإمام الحسين « عليه السلام » ، فراجع كلامه ( 4 ) . بل ادَّعى بعضهم : أن يزيد « لعنه الله » من الصحابة ، أو من الخلفاء الراشدين المهديين ، أو من الأنبياء . . ( 5 ) .

هامش
( 1 ) الضوء اللامع ( دار الجيل ) ج 4 ص 147 وفيض القدير بشرح الجامع الصغير ج 1 ص 265 وج 5 ص 213 ولكنهم قالوا : إن ذلك لم يوجد في تاريخ ابن خلدون ، فلعله كان في النسخة الأولى لذلك الكتاب ، ثم حذفها منه في النسخة الثانية . . وكلام ابن العربي نقله عنه أيضاً : ابن خلدون في المقدمة ( ط مؤسسة الأعلمي - بيروت - لبنان - سنة 1391 ه ) ص 181 .
( 2 ) أغاليط المؤرخين ص 120 .
( 3 ) تراجم رجال القرنين : السادس والسابع ص 6 .
( 4 ) محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية ج 2 ص 129 .
( 5 ) راجع : منهاج السنة لابن تيمية ج 4 ص 549 فما بعدها .