پرش به محتوای اصلی

الصحبة والصحابة — صفحه 57

پدیدآورندگان:

ص۵۷
أمره بما يعرف من حاله ، وبما يرى أنه يستطيع فعله من الأعمل ( 112 ) .
پاورقی
( 112 ) أقول : فمثل هذا الرجل لم يستحق اسم الهجرة الشرعية مع أنه قد هاجر الهجرة العامة وهي السفر إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المدينة لكن الهجرة الشرعية لها معنى زائد من ملازمة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المدينة بما سبق من شروط .