( وأقيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وَأطيعُوا الرَّسولَ لَعَلَّكُم تُرحَمونَ ) ( 1 ) .
( مُنيبينَ إلَيهِ واتَّقوهُ وَأقيمُوا الصَّلاةَ ولا تَكونوا مِنَ المُشرِكينَ ) ( 2 ) .
66 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في كَلامِهِ لأُِسامَةَ - : عَلَيكَ بِالصَّلاةِ فَإِنَّها أفضَلُ أعمالِ العِبادِ ،
لاَِنَّ الصَّلاةَ رَأسُ الدّينِ وعَمودُهُ ، وذِروَةُ سَنامِهِ ( 3 ) .
67 - أُمُّ سَلَمَةَ : كانَ مِن آخِر وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) " الصَّلاةَ الصَّلاةَ وما مَلَكَت
أيمانُكُم " حَتّى جَعَلَ نَبيُّ الله ( صلى الله عليه وآله ) يُلَجلِجُها ( 4 ) في صَدرِهِ ، وما يَفيضُ بِها
لسانُهُ ( 5 ) .
68 - أنس : كانَ رَسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أعجَبَهُ نَحوُ الرَّجُلِ أمَرَهُ بِالصَّلاةِ ( 6 ) .
69 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أُوصيكُم بِالصَّلاةِ ، هيَ الَّتي عَمودُ الدّينِ وقِوامُ الإِسلامِ ، فَلا
تَغفُلوا عَنها ( 7 ) .
70 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنَّ أبا ذرٍّ ( رحمه الله ) كانَ يَقولُ : يا مُبتَغِي العِلمِ ، صَلِّ قَبلَ أن لا تَقدِرَ
عَلى لَيل ولا نَهار تُصَلّي فيهِ ( 8 ) .
71 - بَكرُ بنُ مُحَمَّد الأَزديّ عَنِ الإِمام الصّادِقِ ( عليه السلام ) : سَأَلَهُ أبو بَصير - وأنَا جالِسٌ
هامش
( 1 ) النور : 56 .
( 2 ) الروم : 31 .
( 3 ) التحصين لابن فهد : 20 / 39 عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل .
( 4 ) اللَّجْلجةُ : ثِقَلُ اللسان ونقصُ الكلام ، وأن لا يخرج بعضه في أثر بعض ( لسان العرب : 2 / 355 ) .
وما يفيض : ما يبين بها كلامه ، أي إذا لم يقدر على أن يتكلّم بها ببيان ( كما في هامش المصدر ) .
( 5 ) مسند ابن حنبل : 10 / 172 / 26545 وص 209 / 26719 وص 215 / 26746 .
( 6 ) حلية الأولياء : 1 / 343 ، مجمع الزوائد : 1 / 520 / 3521 نقلاً عن البزّار .
( 7 ) دعائم الإسلام : 1 / 133 وج 2 / 350 .
( 8 ) أمالي المفيد : 180 / 1 ، الاُصول الستّة عشر ( أصل عاصم بن حميد ) : 36 ، أمالي الطوسي : 544 / 1166 كلّها
عن أبي بصير ، تنبيه الخواطر : 2 / 69 .