مرگت فرا رسد ؟ »
گفت : خير ؛
امام عليه السّلام فرمود : « افتحدث نفسك بالتحول و الانتقال عن الحال التى لا ترضاها لنفسك الى الحال التى ترضاها ؛ آيا خود را به تحول و نقل و انتقال از حالى كه از آن ناخشنودى به حالتى كه از آن خرسندى ، فرامىخوانى ؟ » . راوى مىگويد : حسن بصرى لحظهاى درنگ كرد و سپس عرضه داشت سخن عارى از حقيقت بر زبان مىآورم . امام عليه السّلام فرمود « أفترجوا نبيّا بعد محمد ؛ آيا پس از محمد انتظار پيامبر ديگرى دارى ؟ »
گفت خير .
امام عليه السّلام فرمود : « أفترجوا دارا بعد هذه الدار يعمل فيها ؛ آيا درپى دنيايى غير از اين دنيا هستى كه محل عمل است ؟ »
گفت خير ؛
امام فرمود : « أفرأيت أحدا به مسكة عقل يرضى بهذا لنفسه و يعظ الناس ؛ آيا به نظر تو كسى كه ذرّهاى از عقل و خرد برخوردار باشد مىتواند براى خود چنين حالتى را بپسندد و مردم را پند و اندرز دهد ؟ » حسن بصرى پس از شنيدن اين سخن به كلى دست از پند و اندرز مردم برداشت . » « 1 »
ابو حمزهء ثمالى از امام باقر عليه السّلام روايت كرده كه از حسن بصرى پرسيد : « أنت فقيه اهل البصره ؟
قال : نعم
قال : فيها احد تأخذ عنه ؟
قال : لا ،
قال : كلهم يأخذون عنك ؟
قال : نعم ؛
قال لقد تقلّدت عظيما من الامر بلغنى أنك تقول ان اللّه خلق الخلق ففوّض اليهم امورهم فسكت فذكر كلاما طويلا فى بطلان التفويض ثم قال ابو جعفر : انى اعرض عليك آية و انهى اليك خطبا و لا أحسبك الا و قد فسرته على غير وجهه فان كنت فعلت ذلك فقد هلكت و أهلكت ثم
هامش
( 1 ) . احتجاج ، ج 2 ، ص 43 .