پرش به محتوای اصلی

شرح تبصرة المتعلمين — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
من العمومات . ثم انّ إطلاقها يشمل الأفعال والركعات ، ولازمة الحكم بالمضي ولو في محالها ، فيخصص به مفهوم قاعدة التجاوز ، بل ولازم إطلاقها عدم لزوم حفظ المشكوك بالرمل والحصى . ولكن ورد في النص نفي البأس به « 1 » ، فلا بأس به . * * * ( ولا سهو أيضا على الإمام والمأموم إذا حفظ عليه الآخر ) بلا اشكال فيه أيضا في الجملة نصف وفتوى ، وفي النص : « ليس على الامام سهو إذا حفظه من خلفه باتفاق منهم » « 2 » ، وفي نسخة أخرى : « بإثنان منهم » ، وليس على من خلف الإمام سهو إذا نسيه الامام ، ولا سهو في سهو ، وليس في المغرب والفجر سهو ، ولا في الركعتين الأولتين سهو من كل صلاة ، ولا في النافلة . . إلخ . ولا يخفى انّ المراد من السهو في جمع فقرأت الرواية هو الشك بالعناية السابقة ، بقرينة صدر الرواية ، بأن الامام معتدل الوهم ، فلا مجال لحمل أمثال هذه الفقرات على السهو المصطلح ، وان يعتبر بلحاظ أمره من السجدة ، لعدم مناسبته مع الصدر ، ولا مع التفصيل بين المغرب والفجر وبين غيرهما ، إذ لم يقل أحد به كما لا يخفى . وحينئذ نقول : انّ ظاهر نفي الشك إنما هو بلحاظ أمر نفسه ، لا أمر مشكوكة وما عرفت من الفقرة السابقة من حمل نفي السهو في كثير السهو على المشكوك بلحاظ نفي أمره ، إنما هو بقرينة نفي الإعادة التي هي من آثار
پاورقی
« 1 » وسائل الشيعة 5 : 343 باب 28 من أبواب الخلل حديث 2 . « 2 » وسائل الشيعة 5 : 338 باب 24 من أبواب الخلل حديث 3 .
شرح تبصرة المتعلمين — صفحه 163 | آقا ضياء العراقي / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة - الشيخ محمد الحسون