Skip to main content

شرح تبصرة المتعلمين — Page 361

Contributors:

P.361
( كتاب الصلاة ) هي ميزان قبول الاعمال ، وأهمّ الفرائض بعد الولاية ، على ما نطقت به النصوص « 1 » . وهي من العناوين القصدية المنطبقة على نفس الأفعال على اختلافها ، قلة وكثرة ، حسب اختلاف حالات المكلفين فتكون بجامعها من التشكيكات الصادقة على القليل والكثير ، بلا اعتبار حد مخصوص من أجزائها في ماهيتها ، كي يلزم في المشتمل على الزائد أن يكون صلاة وغير صلاة . نعم هي من جهة نيتها - حسب ارتكاز أذهان المتشرعة - تحتاج في وقوع كل فعل منها على صفة الجزئية إلى قصد جزئيتها ، كما أنّ وقوع شئ فيها على صفة الزيادة يحتاج إلى قصد الزيادة أيضا . وبهذه الملاحظة لا بأس بحرمتها ذاتا أحيانا عند تعلَّق النهي بها ، لولا دعوى انصرافه إلى العمل بنحو صادر عن غيره ، فإنه يناسب حرمة الذات المأتي بها بقصد التشريع ، لا حرمة تشريعها محضا . ( وفيه أي في كتاب الصلاة ( أبواب ) :
Footnote
« 1 » انظر وسائل الشيعة 1 : 7 باب 1 من أبواب مقدمة العبادات .
شرح تبصرة المتعلمين — Page 361 | آقا ضياء العراقي / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة - الشيخ محمد الحسون