بحسب هويات أجزائه وفي الشر في الفضيلة وفي الرتبي القرب إلى المبدأ المحدود وفي الطبعي أصل الوجود وفي العلي الوجوب .
بحث وتحصيل
قد أورد الإشكال في عروض التقدم والتأخر في أجزاء الزمان من جهة أنه لو كان مناطهما الزمان لكان للزمان زمان وهكذا إلى لا نهاية .
فأجيب عنه بأن غير الزمان يحتاج إلى الزمان في عروضهما وأما أجزاء الزمان وهي بنفس ذاتها متقدمة ومتأخرة لا لشيء آخر .
وقد استشكل هذا بأن أجزاء الزمان لاتصاله متشابهة الحقيقة فكيف يكون بعضها لذاته متقدما وبعضها لذاته متأخرا .
فأجيب بأن حقيقة الزمان اتصال أمر متجدد متقض لذاته وكل ماهية حقيقته اتصال التجدد والتقضي يكون أجزاؤه متقدمة ومتأخرة لذواتها فاختلاف الأجزاء بالتقدم والتأخر من ضروريات هذه الحقيقة .
بحث وتحصيل
قيل إن المتضايفين يجب أن يكونا معين والتقدم والتأخر من باب المضاف .
وأجيب عنه في كتب الحكماء بأن إضافتي التقدم والتأخر إنما يعرضان في العقل لجزئين من الزمان بأنهما إذا أحضرا في الذهن ولاحظهما العقل بهاتين الصفتين حكم بأنهما كذلك في الخارج .
تحقيق عرشي
إن التقدم والتأخر في أجزاء الزمان لا ينافيان معيتهما في الوجود بل هما عين
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية — صفحة 60
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
ص٦٠