العجائب ، روى عنه أبو الصلت وغيره ، كأنه كان يهم ويخطئ » ( 1 ) . وقد رد السمعاني هذا الكلام فراجع إن شئت ( 2 ) . وبالنسبة للإمام الحسن العسكري عليه السلام أيضاً فقد ضعفه ابن الجوزي ( 3 ) ! ! . وعلى هذا فقس ما سواها ، واعجب بعد ذلك ما بدا لك ، وما عشت أراك الدهر عجباً . قاتل عمار بن ياسر مجتهد مأجور : والغريب في الأمر أن ابن حزم يقول : « فأبو الغادية رضي الله عنه متأول مجتهد ، مخطئ فيه ، باغ عليه ، مأجور أجراً واحداً . وليس هذا كقتلة عثمان إلخ » ( 4 ) . ولا ندري ما الفرق بينهما بنظر ابن حزم هذا . ابن ملجم لعنه الله مجتهد أيضاً : قال ابن حزم عن ابن ملجم : « لا خلاف بين أحد من الأمة في أن عبد الرحمن بن ملجم لم يقتل علياً رضي الله عنه إلا متأولاً ، مجتهداً ، مقدراً أنه على صواب » ( 5 ) . أصحاب الصحاح يروون عن هاجي الرسول ( ص ) : ثم إنهم قد ذكروا في ترجمة خالد بن سلمة المخزومي ، المعروف ،
صراع الحرية في عصر المفيد — صفحة 92
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٩٢
هامش
( 1 ) الأنساب للسمعاني ج 3 ص 74 وتهذيب التهذيب ج 7 ص 388 .
( 2 ) الأنساب للسمعاني ج 3 ص 74 .
( 3 ) راجع لسان الميزان ج 2 ص 240 .
( 4 ) الفصل ج 4 ص 161 .
( 5 ) المحلي ج 1 ص 484 والجوهر النقي ( المطبوع بهامش سنن البيهقي ) ج 8 ص 158 عن الطبري في التهذيب .