Skip to main content

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — Page 327

Contributors:

P.327
وأحببت أن يكون ذلك لك ولكنّ سلطانك اللّهمّ أعظم وملكك أدوم من أن تزيد فيه طاعة المطيعين أو تنقص منه معصية المذنبين فارحمني يا أرحم الراحمين وتجاوز عنّي يا ذا الجلال والإكرام وتب عليّ إنّك أنت التّوّاب الرّحيم .
Commentary
مرءا صالحا ( 1 ) ، وضمّ الميم لغة وهما مرءآن صالحان ، ولا يجمع على لفظه ، فإن جئت بألف الوصل كان فيه ثلاث لغات : فتح الراء على كلّ حال ، حكاها الفرّاء ، وضمّها على كلّ حال وإعرابها على كلّ حال ، تقول : هذا امرؤ ورأيت امرءا ومررت بامرء معربا من مكانين ولا جمع له من لفظه ، وهذه امرأة مفتوحة الراء على كل حال ( 2 ) ، انتهى . والحقير : الذليل الصغير . وخطر الرجل محركة : قدره ومنزلته . واليسير : القليل والهيّن . ومنه : ذلك كيل يسير ( 3 ) . وليس : فعل جامد ، ومن ثم ادّعى قوم حرفيّته ، ومعناه نفي مضمون الجملة بعده . و « من » في قوله : « ممّا يزيد في ملكك » : تبعيضيّة ، أي بعض ما يزيد في ملكك . ويزيد : مضارع زاد المتعدّي يقال : زاد الشيء وزدته أنا يستعمل لازما ومتعدّيا ، ومفعوله مثقال ذرّة ، أي وزنها . والذرة : النّملة الصغيرة ، وقيل : ما يرى في شعاع الشمس من الهباء . وقوله عليه السلام : « ولو إنّ عذابي ممّا يزيد في ملكك » : جملة مستأنفة سيقت
Footnote
( 1 ) « الف » : هذا مرء صالح ورأيت مرءا صالحا ومررت بمرء صالح . ( 2 ) الصحاح : ج 1 ص 72 . ( 3 ) سورة يوسف : الآية 65 .
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — Page 327 | السيد علي خان المدني الشيرازي / السيد محسن الحسيني الأميني