پرش به محتوای اصلی

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحه 6

پدیدآورندگان:

ص۶
الْهامَّةِ وَالْعامَّةِ وَاللامَّةِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ سُلْطانٍ عَنيدٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ مُتْرِفٍ حَفيدٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ضَعيفٍ وَشَديدٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ شَريف وَوَضيعٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ قَريبٍ وَبَعيدٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لِرَسُولِكَ وَلأَهْلِ بَيْتِهِ حَرْبًا مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ انْتَ آخِذٌ بناصِيَتِها انَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَمَنْ ارادَنى بِسُوءٍ فَاصْرِفْهُ عَنّى وَادْحَرْ عَنّى مَكْرَهُ وَادْرَأْ عَنّى شَرَّهُ وَرُدَّ كَيْدَهُ في نَحْرِهِ وَاجْعَلْ بَيْنَ يَدَيْهِ سَدًّا حَتّى تُعْمِىَ عَنّى بَصَرَهُ وَتُصِمَّ عَنْ ذِكْرى سَمْعَهُ وَتُقْفِلَ دُونَ اخْطارى قَلْبَهُ وَتُخْرِسَ عَنِّى لِسانَهُ وَتَقْمَعَ رَأْسَهُ وَتُذِلَّ عِزَّهُ وَتَكْسِرَ جَبَروُتَهُ وَتُذِلَّ رَقَبَتَهُ وَتَفْسَخَ كِبْرَهُ وَتُؤْمِنَنى مِنْ جَميعِ ضَرِّهِ وَشَرِّهِ وَغَمْزِهِ وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ وَحَسَدِهِ وَعَداوَتِهِ وَحَبائِلِهِ وَمَصائدِهِ وَرَجْلِهِ وَخَيْلِهِ انَّكَ عَزيزٌ قَديرٌ
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحه 6 | السيد علي خان المدني الشيرازي / السيد محسن الحسيني الأميني