تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
يَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَاخْصُصْ أَبَوَيَّ بِافْضَلِ ما خَصَصْتَ بِهِ آباءَ عِبادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَامَّهاتِهِمْ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللهُمَّ لا تُنْسِنى ذِكْرَهُما في ادْبارِ صَلَواتي وَفي انًا مِنْ آناءِ لَيْلي وَفي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ ساعاتِ نَهاري اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَاغْفِرْ لي بِدُعائي لَهُما وَاغْفِرْ لَهُما بِبِرِّهِما بي مَغْفِرَةً حَتْمًا وَارْضَ عَنْهُما بِشَفاعَتي لَهُما رِضًى عَزْمًا وَبَلِّغْهُما بِالْكَرامَةِ مَواطِنَ السَّلامَةِ اللهُمَّ وَانْ سَبَقَتْ مَغْفِرَتُكَ لَهُما فَشَفِّعْهُما فيَّ وَانْ سَبَقَتْ مَغْفِرَتُكَ لي فَشَفِّعْني فيهِما حَتَّى نَجْتَمِعَ بِرَأْفَتِكَ في دارِ كَرامَتِكَ وَمَحَلِّ مَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ انَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ وَالْمَنِّ الْقَدِيمِ وَانْتَ ارْحَمُ الرَّاحِمِينَ