إلَيْكَ فَانا انْدَمُ النَّادِمينَ وَانْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ انابَةً فَانَا اوَّلُ الْمُنيبينَ وَانْ يَكُنِ الاْسْتِغْفارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَانّى لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ اللهُمَّ فَكَما امَرْتَ بِالْتَّوْبَةِ وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعاءِ وَوَعَدْتَ الإِجابَةَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَاقْبَلْ تَوْبَتى وَلا تَرْجِعْنى مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ انَّكَ انْتَ التَّوّابُ عَلَى الْمُذْنِبينَ وَالرَّحيمُ لِلْخاطِئينَ الْمُنيبينَ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ كَما هَدَيْتَنا بِهِ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ كَما اسْتَنْقَذْتَنا بِهِ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ صَلوةً تَشْفَعُ لَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَوْمَ الْفاقَةِ إلَيْكَ انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ يَسيرٌ
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — Page 377
Contributors: السيد علي خان المدني الشيرازي
P.377