تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
لي مَحَبَّتَكَ كَما شَرَطْتَ وَلَكَ يا رَبِّ شَرْطى الا اعُودَ في مَكْرُوهِكَ وَضَمانى الا ارْجِعَ في مَذْمُومِكَ وَعَهْدى انْ اهْجُرَ جَميعَ مَعاصِيكَ اللهُمَّ انَّكَ اعْلَمُ بِما عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لي ما عَلِمْتَ وَاصْرِفْنى بِقُدْرَتِكَ إلى ما احْبَبْتَ اللهُمَّ وَعَلَىَّ تَبِعاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ وَتَبِعاتٌ قَدْ نَسيتُهُنَّ وَكُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتي لا تَنامُ وَعِلْمَكَ الَّذي لا يَنْسى فَعَوِّضْ مِنْها أهْلَها وَاحْطُطْ عَنِّى وزْرَها وَخَفِّفْ عَنّى ثِقْلَها وَاعْصِمْنى مِنْ انْ اقارِفَ مِثْلَها اللهُمَّ وَانَّهُ لا وَفاءَ لي بِالتَّوْبَةِ الا بِعِصْمَتِكَ وَلا اسْتِمْساكَ بي عَنِ الْخَطايا الا عَنْ قُوَّتِكَ فَقَوِّنى بِقُوَّةٍ كافِيَةٍ وَتَوَلَّنى بِعِصْمَةٍ مانِعَةٍ اللهُمَّ ايُّما عَبْدٍ تابَ إلَيْكَ وَهُوَ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ وَعائِدٌ في ذَنْبِهِ وَخطيئَتِهِ فَانّى أعُوذُ بِكَ انْ أكُونَ كَذلِكَ فَاجْعَلْ تَوْبَتى هذِهِ تَوْبَةً لا احْتاجُ بَعْدَها إلى تَوْبَةٍ تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ ما سَلَفَ وَالسَّلامَةِ فيما بَقِىَ اللهُمَّ انّى اعْتَذِرُ إلَيْكَ مِنْ جَهْلى وَاسْتَوْهِبُكَ سُوءَ فِعْلى فَاضْمُمْنى إلى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلا وَاسْتُرْنى بِسِتْرِ عافِيَتِكَ تَفَضُّلا اللهُمَّ وَانّى أَتُوبُ إلَيْكَ مِنْ كُلِّ ما خالَفَ ارادَتَكَ اوْ زالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ مِنْ خَطَراتِ قَلْبي وَلَحَظاتِ عَيْنى وَحِكاياتِ لِسانى تَوْبَةً تَسْلَمُ بِها كُلُّ