اهَمَّهُ أمْرُ الاْسْلامِ وَاحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أهْلِ الشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوى غَزْوًا اوْ هَمَّ بِجِهادٍ فَقَعَدَ بِهِ ضَعْفٌ اوْ أَبْطَاتْ بِهِ فاقَةٌ اوْ اخَّرَهُ عَنْهُ حادِثٌ اوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ ارادَتِهِ مانِعٌ فَاكْتُبْ اسْمَهُ في الْعابِدينَ وَاوْجِبْ لَهُ ثَوابَ الْمُجاهِدينَ وَاجْعَلْهُ في نِظامِ الشُّهَداءِ وَالصَّالحينَ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَالِ مُحَمَّدٍ صَلوةً عالِيَةً عَلَى الصَّلَواتِ مُشْرِفَةً فَوْقَ التَّحِيّاتِ صَلوةً لا يَنْتَهى امَدُها وَلا يَنْقطِعُ عَدَدُها كَاتَمِّ ما مَضى مِنْ صَلَواتِكَ عَلى ، احَدٍ مِنْ اوْلِيائِكَ انَّكَ الْمَنّانُ الْحَمِيدُ المُبْدِئُ الْمُعيدُ الْفَعّالُ لِما تُريدُ
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — Page 181
Contributors: السيد علي خان المدني الشيرازي
P.181