Skip to main content

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — Page 492

Contributors:

P.492
مُجارا اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآله وَاقْضِ عَنّى كُلَّ ما ألْزَمْتَنيهِ وَفَرَضْتهُ عَلَىَّ لَكَ في وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ طاعَتِكَ اوْ لِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِكَ وَإنْ ضَعُفَ عَنْ ذلِكَ بَدَني وَوَهَنَتْ عَنْهُ قُوَّتي وَلَمْ تَنَلْهُ مَقْدُرَتي وَلَمْ يَسَعْهُ مالي وَلا ذاتُ يَدي ذَكَرْتُهُ اوْ نَسيتُهُ هُوَ يا رَبِّ مِمّا قَدْ أحْصَيْتَهُ عَلَىَّ وَأغْفَلْتُهُ أنَا مِنْ نَفْسي فَأدِّهِ عَنّى مِنْ جَزيلِ عَطِيَّتِكَ وَكَثيرِ ما عِنْدَكَ فَإنَّكَ واسِعٌ كَريمٌ حَتّى لا يَبْقى عَلىَّ شَئٌ مِنْهُ تُريدُ أنْ تُقاصَّني بِهِ مِنْ حَسَناتي اوْ تُضاعِفَ بِهِ مِنْ سَيِّئاتي يَوْمَ ألْقاكَ يا رَبِّ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَارْزُقْنِي الرَّغْبَةَ في العَمَلِ لَكَ لآخِرَتي حَتّى أعْرِفَ صِدْقَ ذلِكَ مِنْ قَلبي وَحَتّى يَكُونَ الغالِبُ عَلَىَّ الزُّهْدَ في دُنْيايَ وَحَتّى اعْمَلَ الْحَسَناتِ شَوْقا وَأمَنَ مِنَ السَّيِّئاتِ فَرَقا وَخَوْفا وَهَبْ لي نُورا أمْشي بِهِ في النَّاسِ وَاهْتَدى بِهِ في الظُّلُماتِ وَاسْتَضئُ بِهِ مِنَ الشَّكِّ وَالشُّبُهاتِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَارْزُقْني خَوْفَ غَمِّ الْوَعيدِ وَشَوْقَ ثَوابِ الْمُوعُودِ حَتّى أجِدَ لَذَّةَ ما أدْعُوكَ لَهُ ، وَكَآبَةَ مَا أسْتَجيرُ بِكَ مِنْهُ اللهُمَّ قَدْ تَعْلَمُ ما يُصْلِحُني مِنْ أمْرِ دُنْيايَ وَآخِرَتي فَكُنْ بِحَوائجي حَفِيّا اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ