Skip to main content

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — Page 229

Contributors:

P.229
دعاء 19 وَكانَ مِنْ دُعائهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَ الاستِسقاء بَعْدَ الْجدبْ اللهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَانْشُرْ عَلَيْنا رَحْمَتَكَ بِغَيْثِكَ المُغْدِقِ مِنَ السَّحابِ الْمُنْساقِ لِنَباتِ أرْضِكَ الموْنقِ في جَميعِ الآفاقِ وَامْنُنْ عَلى عِبادِكَ بِايناعِ الثَّمَرَةِ وَأحْيِ بِلادَكَ بِبُلوُغِ الزَّهَرَةِ وَاشْهِدْ مَلائكَتَكَ الْكِرامَ السَّفَرَةَ بِسَقْىٍ مِنْكَ نافِعٍ دائمٍ غُزُرْهُ واسِعٍ دِرَرُهُ وابِلٍ سَريعٍ عاجِلٍ تُحْيى بِهِ ما قَدْ ماتَ وَتَرُدُّ بِهِ ما قَدْ فاتَ وَتُخْرِجْ بِهِ ما هُوَ آتٍ وَتُوَسِّعُ بِهِ في الأَقْواتِ سَحابا مُتَراكِما هَنيئا مَرئيا طَبَقا مُجَلْجَلا غَيْرَ مُلِثٍّ وَدُقْه وَلا خُلَّبٍ بَرْقُهُ اللهُمَّ اسْقِنا غَيْثا مُغيثا مَريعا ممرِعا عَريضا واسِعا غَزيرا تَردّ بِهِ النَّهيض وَتَجْبُرُ بِهِ الْمَهيضَ اللهُمَّ اسْقِنا سَقْيا تُسيلُ مِنْهُ الظِّرابَ وَتَمْلأُ مِنْهُ الجِبابَ وتُفَجِّرُ بِهِ الأَنْهارَ وَتُنْبِتُ بِهِ الأَشْجارَ وَتُرْخِصُ بِهِ الأَسْعارَ في جَميعِ الأَمْصارِ وَتَنْعَشُ بِهِ الْبَهائمَ وَالْخَلْقَ وَتُكَمِّلُ لَنا بِهِ طَيِّباتِ الرِّزْقِ وَتُنْبِتْ لَنا بِهِ الزَّرْعَ وَتُدِرُّ بِهِ الضَّرْعَ وَتَزيدُنا بِهِ قُوَّةً إلى قُوَّتِنا اللهُمَّ لا تَجْعَلْ ظِلَّهُ عَلَيْنا سُمُوما وَلا تَجْعَلْ بَرْدَهُ عَلَيْنا حُسُوما وَلا تَجْعَلْ ضَوْئَهُ عَلَيْنا رُجُوما وَلا تَجْعَلْ مائَهُ عَلَيْنا أجاجا اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنا مِنْ بَرَكاتِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ