Skip to main content

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — Page 171

Contributors:

P.171
دعاء 17 وَكانَ مِنْ دُعائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ إِذا ذَكَرَ الشَّيْطانُ فَاسْتَعَاذَ مِنْه وَمِنْ عَداوَتِهِ وَكَيْدِهِ اللهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ نَزَغاتِ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ وَمَكائِدِهِ وَمِنَ الثِّقَةِ بِأمانِيِّهِ وَمَواعيدِهِ وَغُرُورِهِ وَمَصائِدِهِ وَأنْ يُطْمِعَ نَفْسَهُ في إضْلالِنا عَنْ طاعَتِكَ وَامْتِهانِنا بِمَعْصِيَتِكَ اوْ أنْ يَحْسُنَ عِنْدَنا ما حَسَّنَ لنا اوْ أنْ يَثْقُلَ عَلَيْنا ما كَرَّهَ إلَينا الَّلهُمَّ إخْسأهُ عَنّا بِعِبَادَتِكَ وَاكْبِتْهُ بِدُئوبِنا في مَحَبَّتِكَ وَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ سِتْرا لا يَهْتِكُهُ وَرَدْما مُصْمَتا لا يَفتُقُهُ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاشْغَلْهُ عَنَّا بِبَعْضِ أعْدائِكَ وَاعْصِمْنا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعايَتِكَ وَاكْفِنا خَتْرَهُ وَوَلِّنا ظَهْرَهُ وَاقْطَعْ عَنَّا إثْرَهُ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَامْتِعْنا مِنَ الْهُدى بِمِثْلِ ضَلالَتِهِ وَزَوِّدْنا مِنَ التَّقْوى ضِدَّ غَوايَتِهِ وَاسْلُكْ بِنا مِنَ التُّقى خِلافَ سَبيلِهِ مِنَ الرَّدَى اللهُمَّ لا تَجْعَلْ لَهُ في قُلوُبِنا مَدْخَلا وَلا تُوطِنَنَّ لَهُ فيما لَدَيْنا مَنْزِلا اللهُمَّ وَما سَوَّلَ لَنا مِنْ باطِلٍ فَعَرِّفْناهُ وَإِذا عَرَّفْتَناهُ فَقِناهُ وَبَصِّرْنا ما نُكائِدُهُ بِهِ وَألْهِمْنا ما نُعِدُّهُ لَهُ وَأيْقِظْنا عَنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ بِالرُّكُونِ إلَيْهِ وَأحْسِنْ بِتَوْفيقِكَ عَوْنَنا عَلَيْهِ اللهُمَّ وَاشْرِبْ قُلُوبَنا انْكارَ