أنت المدعو للمهمات وأنت المفزع في الملمات ، لا يندفع منها الا ما دفعت ، ولا ينكشف منها الا ما كشفت 313
وقد نزل بي يا رب ما قد تكأدني ثقله وألم بي ما قد بهظني حمله 315
وبقدرتك أوردته عليّ وبسلطانك وجهته إليّ . فلا مصدر لما أوردت ، ولا صارف لما وجهت ، ولا فاتح لما أغلقت ، ولا مغلق لما فتحت ، ولا ميسر لما عسرت ولا ناصر لمن خذلت 316
فصل على محمّد وآله ، وافتح لي يا رب باب الفرج بطولك ، واكسر عني سلطان الهمّ بحولك . وأنلني حسن النظر فيما شكوت ، وأذقني حلاوة الصنع فيما سألت 317
وهب لي من لدنك رحمة وفرجا هنيئا ، واجعل لي من عندك مخرجا وحيا 318
ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فروضك واستعمال سنتك 319
فقد ضقت لما نزل بي يا رب ذرعا ، وامتلأت بحمل ما حدث عليّ هما 320
وأنت القادر على كشف ما منيت به ، ودفع ما وقعت فيه . فافعل بي ذلك وان لم استوجبه منك يا ذا العرش العظيم 322
الدعاء الثامن
اللهم إني أعوذ بك من هيجان الحرص 332
وسورة الغضب 335
وغلبة الحسد 337
وضعف الصبر 340
وقلة القناعة 343
وشكاسة الخلق 345
والحاح الشهوة 346
وملكة الحمية 348
ومتابعة الهوى 349
ومخالفة الهدى 353
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 557
مساهمون: السيد علي خان المدني الشيرازي
ص٥٥٧