تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
ومتّعنا بأرواح الحياة ، وأثبت فينا جوارح الأعمال 370 وغذّانا بطيّبات الرزق ، وأغنانا بفضله ، وأقنانا بمنّه 373 ثم أمرنا ليختبر طاعتنا ، ونهانا ليبتلي شكرنا 375 فخالفنا عن طريق أمره ، وركبنا متون زجره 376 فلم يبتدرنا بعقوبته ولم يعاجلنا بنقمته 378 بل تأنّانا برحمته تكرما ، وانتظر مراجعتنا برأفته حلما 378 والحمد لله الذي دلَّنا على التوبة التي لم نفدها إلا من فضله 381 فلو لم نعتدد من فضله إلا بها لقد حسن بلاؤه عندنا . . . 382 فما هكذا كانت سنّته في التوبة لمن كان قبلنا 384 لقد وضع عنّا ما لا طاقة لنا به ، ولم يكلَّفنا إلا وسعا . . . 386 ولم يدع لأحد منّا حجة ولا عذرا 388 فالهالك منّا من هلك عليه ، والسعيد منّا من رغب إليه . 389 والحمد لله بكلّ ما حمده به أدنى ملائكته إليه ، وأكرم خليقته عليه . . . 391 حمدا يفضل سائر الحمد كفضل ربّنا على جميع خلقه . 392 ثم له الحمد مكان كلّ نعمة له علينا وعلى جميع عباده . . . 396 عدد ما أحاط به علمه من جميع الأشياء 398 ومكان كلّ واحد منها عددها أضعافا مضاعفة أبدا سرمدا . . . 399 حمدا لا منتهى لحدّه ولا حساب لعدده ولا مبلغ لغايته ، ولا انقطاع لأمده . 401 حمدا يكون وصلة إلى طاعته وعفوه ، وسببا إلى رضوانه . . . 402 وطريقا إلى جنّته ، وخفيرا من نقمته ، وأمنا من غضبه . 403 وظهيرا على طاعته ، وحاجزا عن معصيته . . . 404 حمدا نسعد به في السعداء من أوليائه ونصير به في نظم الشهداء . . . 406