وفيك وفي ولائك يوم حشر * يعاقب من يعاقب أو يثاب
بفضلك أفصحت توراة موسى * وإنجيل ابن مريم والكتاب
فيا عجبا لمن ناواك قدما * ومن قوم لدعوتهم أجابوا
أزاغوا عن صراط الحق عمدا * فضلَّوا عنك أم خفي الصواب
أم ارتابوا بما لا ريب فيه * وهل في الحقّ إذ صدع ارتياب
وهل لسواك بعد غدير خمّ * نصيب في الخلافة أو نصاب
ألم يجعلك مولاهم فذلت * على رغم هناك لك الرقاب
فلم يطمح إليها هاشميّ * وإن أضحى له الحسب اللباب
فمن تيم ابن مرّة أو عديّ * وهم سيّان إن حضروا وغابوا
لئن جحدوك حقّك عن شقاء * فبالأشقين ما حلّ العقاب
فكم سفهت عليك حلوم قوم * فكنت البدر تنبحه الكلاب ( 1 )
من الفصول القصار لراقمه علي صدر الحسيني :
طوبى لمن آمن بالله ، ولم يكن عن ذكره ماللا .
السعيد : من اتّسم بالتقى ، واعتصم العروة الوثقى .
الكبير : كبيرة لا تغفر .
والتواضع : نعمة لا تكفر .
الإحسان : أحسن شيم الإنسان .
حسن الصمت : من حسن السمت .
اقتران العلم بالعمل : كاقتران النحج بالأمل .
من صدقت لهجته : ظهرت بهجته .
من علت شيمته : غلت قيمته .
من المحال : بقاء الدهر على حال .
هامش
( 1 ) الغدير : ج 11 ، ص 346 .