أنهاه ( أحسن الله توفيقه ) قِراءةً في مجالسَ آخرها ليلة الأربعاء لليلتين خَلَتا من شهر جمادى الأُولى سنة أربع وخمسين وتسعمائة .
وكتب الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن عليّ بن أحمد ، حامداً للَّه تعالى ، مصلَّياً مسلَّماً مستغفراً .
بلغت المقابلة بحمد الله ومنّه بالنسخة المنتسخ منها ( وفّق الله للإصلاح ) .
وكتب الفقير إلى الله زين الدين بن عليّ ، حامداً مصلَّياً . منتصف شهر جُمادى الأُولى سنة أربع وخمسين وتسعمائة .
بلغ مقابلةً وتصحيحاً حسب الجُهْد والطاقة في مجالسَ آخرها ليلة الأربعاء سادس عشري شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وتسعمائة .
وكتب العبد الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن عليّ بن أحمد الشامي العاملي ، حامداً مُصلَّياً مُسلَّماً .
بلغ العرض بأصله المنقول منه في أوائل شهر جُمادى الآخرة ، سنة أربع وخمسين وتسعمائة .
وكتب الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن عليّ بن أحمد ، حامداً مصلَّياً مسلَّماً .
رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 1171
مساهمون: الشهيد الثاني
ص١١٧١