( 1 )
إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي « 1 » ( رحمهم الله )
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أوضح للأنام سُبُلَ الإكرام ، وجعل الرواية ذريعة إلى درك الأحكام .
وأفضل الصلاة وأتمّ السلام على سيّدنا محمَّدٍ الداعي إلى دار السلام ، وعلى آله الكرام أعلام الأنام ، وأصحابه العظام .
وبعدُ ، فإنّ العبدَ الضعيفَ المفتقِرَ إلى عفوِ الله تعالى زَينَ الدين بنَ عليّ بنِ أحمدَ بنِ جمالِ الدينِ بنِ تقيّ الدين صالح بنِ مشرف العاملي ( أوزَعَه الله تعالى شكرَ نِعمتِه ، وتَولاه بِفَضلِه ورحمتِه ) يقول :
إنّه قد تطابَقَ شاهدُ العقل وهو الذي لا يُبدّلُ وشاهدُ الشرع وهو المزكَّى المعدل علي أن أرجحَ المطالبِ ، وأربَحَ المكاسبِ ، وأنجَحَ المَآرب هو العلمُ الذي يَمتازُ الإنسانُ بِه عن ذوي الجهالات ويُضاهي به ملائكة السماواتِ ، ويَستَحِقّ به
هامش
« 1 » أشار الشيخ آقا بزرگ الطهراني ( رحمه الله ) إلى هذه الإجازة في « الذريعة » ج 1 ، ص 193 194 ، الرقم 1002 .