المختصّة ، وتركا الاسم المشترك .
والشيخ جمال الدين في الخلاصة أيضاً جعلهما واحداً « 1 » ، وهو أظهر .
وفي كلام المصنّف أمر آخر ، وهو أنّه ذكر أنّ عمر بن أُذينة السابق لم يَرْوِ عن الأئمّة مع أنّ الشيخ في كتاب الرجال « 2 » جعله من أصحاب الصادق عليه السلام . وفي الفهرست روى كتابه بإسناده عن ابن أبي عُمير عنه « 3 » ، وهو يقتضي كونه من رجال الصادق عليه السلام أيضاً .
والكشّي ذكر أنّه هرب من المهدي « 4 » ، وهو يناسب كونه من رجال الصادق عليه السلام أيضاً ، فقوله : « لم » « 5 » ينبغي تركه .
28 عيسى بن عبد الله القمّي
قوله : « عيسى بن عبد الله القمّي ، ق جخ كش : ثقة . . » . [ ص 268 ، باب العين ، الرقم 1153 ] قلت : في نقله التوثيق عن الكشّي نظر ؛ لأنّ الكشّي لم يوثّقه ، بل اقتصر على نقل حديث التقبيل بين عينيه « 6 » ، وهو بمعزل عن الدلالة على التوثيق ، كما لا يخفى .
هامش
« 1 » « خلاصة الأقوال » ص 119 ، الرقم 2 .
« 2 » « رجال الطوسي » ص 482 ، أصحاب الصادق عليه السلام ، الرقم 482 .
« 3 » « الفهرست » ص 113 ، الرقم 492 .
« 4 » « رجال الكشّي » ص 333 334 ، الرقم 610 .
« 5 » يعني قوله : « لم يرو عن الأئمّة « » . في ترجمة عمرو بن أُذينة في « رجال ابن داود » ص 257 ، الرقم 1091 .
« 6 » « رجال الكشّي » ص 333 ، الرقم 610 : « وقَبّلَ ما بين عيني عيسى فانصرف » .