ومنهم مَن يقول : المدني بالدال ، فيحرّفه » « 1 » .
7 إبراهيم بن هاشم
قوله رحمه الله : « إبراهيم بن هاشم . . وهو تلميذ يونس بن عبد الرحمن » . [ ص 4 ، باب إبراهيم ( ا ) ، الرقم 9 ] .
قلت : ذكر الشيخ رحمه الله في أحاديث الخُمس أنّه أدرك أبا جعفر الثانيُ وذكر له معه خطاباً في الخمس « 2 » .
قوله رحمه الله : « إبراهيم بن هاشم . . ولم أقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه » . [ ص 4 ، باب إبراهيم ( ا ) ، الرقم 9 ] قلت : هذا ما وجدنا فيه ، والأحسن أن يكون مثل هذا مرجّحاً .
قوله رحمه الله : « والروايات عنه كثيرة ، والأرجح قبول قوله » [ ص 4 ، باب إبراهيم ( 1 ) ، الرقم 9 ] قلت : لم يذكر سنداً للقبول مع اعترافه بأنّه لم يقف على تعديله بالتنصيص ، وكأنّه اطَّلع على ما يفيده ظاهراً ؛ إذ لا يلزم كون الدليل بطريق التنصيص .
كلّ هذا بناء على ما هو المعروف من مذهبه في الأُصول ، وإلا فلا حاجة إلى ما ذكرنا .
هامش
« 1 » « رجال ابن داود » ص 15 ، الرقم 21 .
« 2 » « تهذيب الأحكام » ج 4 ، ص 140 ، ح 397 ، باب الزيادات ، ح 19 ؛ « تنقيح المقال » ج 1 ، ص 40 . وانظر ما نقله السيد الداماد في « الرواشح السماوية » ص 49 50 عن الشهيد الثاني وردّه عليه حيث قال : « بعض من عاصرناه ممّن قد فاز بسعادة الشهادة في دين الله قد استبعد ذلك أشدّ الاستبعاد ، وقال فيما له من الحواشي على التهذيب » . وراجع أيضاً « منتهى المقال » ج 1 ، ص 217 ، الرقم 92 .