فإذا فرغت من الدعاء فلا تشتغل إلى أداء الفريضة إلا بذكرٍ أو تسبيحٍ أو قراءة قرآنٍ .
فإذا سمعت المؤذّن فاقطع ما أنت فيه ولو كان قراءة قرآنٍ ، واشتغل بجواب المؤذّن ، وقل مثل قوله في كلّ كلمةٍ إلا في الحيعلتين « 1 » ، فقل فيهما : « لا حول ولا قوّةَ إلا بالله العليّ العظيم » . فإذا أقام للصلاة فقل مثله أيضاً إلا في قوله : « قد قامت الصلاة » فقل : « أقامها الله وأدامها ما دامت السماوات والأرض » .
فإذا فرغت من جواب المؤذّن فقل :
اللهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة ، والصلاة القائمة آتِ محمّداً الوسيلة والفضيلة ، والدرجة العالية الرفيعة . وابعثه المقام المحمود الذي وعدتَه ، إنّك لا تخلف الميعاد .
فإذا أحرم الإمام بالفرض فلا تشتغل إلا بالاقتداء .
[ بعض تعقيبات الصلاة ]
فإذا فرغت من الصلاة فقل :
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، اللهمّ أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام ، حَيّنا ربّنا بالسلام ، وأدخلنا دار السلام ، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام .
فقد كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم يقولها إذا انصرف من صلاته ، وفي بعض الروايات : أنّه كان يقول :
اللهمّ أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام « 2 » .
هامش
« 1 » كذا في المخطوطات ، ولعلّ الصواب « الحيعلات » كما قال في « مسالك الأفهام » ج 1 ، ص 187 .
« 2 » « كنز العمّال » ج 2 ، ص 646 ، ح 4981 .