بالحاجّ ، وصافِحوهم ، وعَظَّموهم فإنّ ذلك عليكم ، تُشارِكوهم في الأجر » ( 1 ) . وعن الصادق عليه السلام : « مَنْ عانَقَ حاجّاً بغُباره كان كأنّما اسْتَلَمَ الحجرَ الأسودَ » ، رواه الصدوق في الفقيه ( 2 ) . ولْنَقْتَصِرْ على ما أفْرَدناه ، سائلينَ مِمّن انْتَفَع به أنْ يُشارِكَنا في دعائه وتوجّهاتِه . جَمَعَنا اللهُ وإيّاكم على طاعاته ، وتَقَبّلَ مِنّا ومنكم بفضله وكرمه . واتّفَقَ الفَراغُ مِنْ تأليفه ضُحى يومِ الجمعة ( 3 ) سابعَ عَشَر شهر رمضانَ المبارك سنةَ خمسينَ وتسعمائة مِن الهجرة النبويّة المصطفوية ( 4 ) . [ وكتب ] العبد ( 5 ) المذنب المفتقر إلى عفو الله تعالى وكرمه زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي ، عامله الله بفضله ، وعفا عنه بمنّه وكرمه .
هامش
( 1 ) « الكافي » ج 4 ، ص 264 ، باب فضل الحجّ والعمرة وثوابهما ، ح 48 « الفقيه » ج 2 ، ص 147 ، ح 647 ، باب فضائل الحجّ ، ح 97 ، وفيهما : « يجب عليكم » بدل « عليكم » .
( 2 ) « الفقيه » ج 2 ، ص 196 ، ح 892 ، باب ثواب معانَقَة الحاجّ ، ح 1 .
( 3 ) في بعض النسخ : « يوم الخميس » .
( 4 ) هكذا في أكثر النسخ ، وفي نسخةٍ : « واتّفق الفراغُ مِن تأليفه في عصر يوم السبْتِ ثالث عشر شهر ذي القعدة الحرام سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة » . قال الطهراني رحمه الله في « الذريعة » ج 22 ، ص 263 : « فَرَغَ منه نهار الأربعاء ( 20 شوّال 953 ) وفي بعض النسخ ذكر فراغ المصنّف في ضحى الجمعة ( 17 رمضان 950 ) وفي بعضها : ( 14 رمضان ) » .
( 5 ) من هنا إلى آخر العبارة إنّما وردت في نسخةٍ واحدةٍ من النسخ الثمان التي قابلنا بها هذه الرسالة .