بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للَّه ربّ العالمين ، والصلاة على محمّدٍ وآله الطاهرين . إذا عَزَمْتَ على سبيل الحجّ ، وقطعتَ العلائقَ ، فقِفْ على باب بيتك ، وانو الحجّ والعمرة : « أتوجّهُ إلى البيت الحرام والمشاعرِ العظامِ ، لأعْتَمِرَ عُمرةَ الإسلام عمرةَ التمتّع ، وأحُجّ حجّ الإسلام حجّ التمتّع ، لوجوبه قربةً إلى الله » . فإذا وَصَلتَ إلى الميقات ، اسْتُحِبّ أنْ تَغْتَسِلَ غُسلَ الإحرام ، ونيّته : « أغْتَسِلُ غُسلَ الإحرام لندبه قربةً إلى الله » . فإذا فَرَغْتَ من الغسل ، فَالبَسْ ثوبي الإحرام ، تأتزرُ بأحدهما وترتدي بالآخر ، ثمّ تصلَّي سنّة الإحرام استحباباً ، وهي ستّ ركعات ، وأقلَّها ركعتان ، والنيّة : « أُصَلَّي ركعتين مِن سُنّة الإحرام لندبه ( 1 ) قربة إلى الله » . ثمّ إنْ كان الإحرام من ميقات المدينة فليدخل مسجد الشجرة ، ويُحْرِمُ بعمرة التمتّع من داخله ، ونيّته : « أُحْرِم بالعمرة المتمتّع بها إلى الحجّ حج
رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 347
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٣٤٧
هامش
( 1 ) كذا ، لعلّ الصواب « لندبهما » وهكذا في أمثالها من النيّات . انظر ما تقدّم في الرسالة السابقة ، ص 5 ، الهامش 2 ، وما يأتي في الرسالة اللاحقة ، ص 25 ، الهامش 3 .