وإذا سمعت العطاس فسمّت « 1 » العاطس : « يرحمك الله » « 2 » .
وإذا عطست أنت فضع سبّابتك على قصبة أنفك فقل : « الحمد لله ربّ العالمين ، وصلَّى الله على محمّد وآله الطَّاهرين ، رغم أنفي لله رغما داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر » « 3 » .
وإذا سمّتك غيرك فردّ عليه وقل : « يغفر الله لنا ولكم » ، هذا إذا عطس الإنسان مرّة أو مرّتين ، فإذا زاد فقل : « شفاك الله » « 4 » .
وتقول للمخالف في الدين « 5 » : « يرحمكم الله » تعني بذلك الملائكة .
هامش
« 1 » قال في « النهاية في غريب الحديث والأثر » ج 2 ، ص 397 : « التسميت : الدعاء ، ومنه الحديث : « في تسميت العاطس » لمن رواه بالسين المهملة ، وقيل : اشتقاق تسميت العاطس من السمت ، وهو الهيئة الحسنة ، أي جعلك اللَّه على سمت حسن ، لأنّ هيئته تنزعج للعطاس » . وفي « مجمع البحرين » ج 2 ، ص 206 : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
« للمسلم ثلاثون حقّا » وعدّ منها تسميت العاطس ، أعني الدعاء له . قال الجوهري :
التسميت بالسين المهملة ، وبالشين المعجمة أيضا : الدعاء للعاطس ، مثل يرحمك اللَّه . وقال تغلب - نقلا عنه - : والاختيار بالسين ، لأنّه مأخوذ من السمت والقصد ، وقال أبو عبيدة :
بالشين المعجمة » .
« 2 » « الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام » ص 391 : « فإذا عطس أخوك فسمّته ، وقل :
يرحمك اللَّه »
« 3 » نفس المصدر ؛ ورواه في « الكافي » ج 2 ، ص 657 ، ح 22 باختلاف غير يسير .
« 4 » « الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام » ص 391 : « هذا إذا عطس مرّة أو مرتين أو ثلاثا ، فإذا زاد على ثلاث فقل : « شفاك اللَّه » ، فإنّ ذلك من علَّة وداء في رأسه ودماغه » .
« 5 » المراد من المخالف في الدين ، المنافق كما في « الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام » ص 392 ؛ وراجع أيضا « الخصال » ج 2 ، ص 153 ؛ و « بحار الأنوار » ج 76 ، ص 54 ، ح 7 .
ولمعرفة الترحّم عليه راجع « الكافي » ج 2 ، ص 656 ، ح 18 .