الطبرسي صاحب « الاحتجاج » أيضا من أقربائه « « 1 » .
د : قال التستري : « أمين الإسلام الشيخ الأجل الأوحد الأكمل الأسعد قدوة المفسّرين ، وعمدة الفضلاء المتبحّرين ، أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي الطوسي السبزواري الرضوي قدّس الله نفسه الزكية وأفاض على تربته المراحم السرمدية ، وهو شيخ المنتجب والسروي وولده الفاضل المحدّث أبي نصر الحسن صاحب « مكارم الأخلاق » المعروفة ، وقد رووا عنه ، وروى عنه أيضا الشيخ الرواندي والسيد الراوندي .
وروى هو عن ابن الشيخ ، والشيخ عبد الجبّار الذي هو من تلامذة الشيخ ، والشيخ جعفر الدوريستي الذي هو من تلامذة المفيد » « 2 » .
ثمّ اعلم أنّ صريح كلام العلَّامة الأفندي « 3 » ، وكذا الخوانساري « 4 » استشهاده ، وقال المحدّث النوري : « ولم يذكر هو ولا غيره كيفية شهادته ولعلَّها كانت بالسمّ ولذا لم تشتهر شهادته » « 5 » .
وقال الخوانساري : « وكانت وفاته في ليلة النحر من السنة المذكورة ، ثم انتقل نعشه إلى المشهد المقدس ، وقبره الآن أيضا معروف بها في موضع يقال له : « قتلگاه » لما وقع فيه من القتل العامّ بإشارة عبد الله خان افغان في
هامش
« 1 » « رياض العلماء » ج 4 ، ص 340 .
« 2 » « مقابس الأنوار » ص 10 .
« 3 » « رياض العلماء » ج 4 ، ص 340 .
« 4 » « روضات الجنات » ج 5 ، ص 357 .
« 5 » « مستدرك الوسائل » ، الخاتمة ، ج 3 ، ص 486 .