تؤدّ حقّا « « 1 » .
« يا عليّ سبعة من كنّ فيه فقد استكمل حقيقة الإيمان وأبواب الجنّة مفتحة له : من أسبغ وضوءه ، وأحسن صلاته ، وأدّى زكات ماله ، وكفّ غضبه ، وسجن لسانه ، واستغفر لذنبه ، وأدّى النصيحة لأهل بيت نبيّه « 2 » .
ثلاثة مجالستهم تميت القلب : مجالسة الأنذال ومجالسة الأغنياء والحديث مع النساء « 3 » .
وثلاثة يتخوّف منهنّ الجنون : التغوّط بين القبور ، والمشي في خفّ واحد ، والرجل ينام وحده « 4 » .
وثلاث درجات ، وثلاث كفارات وثلاث مهلكات ، وثلاث منجيات ، فأمّا الدرجات : فإسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات . وأمّا الكفارات : فإفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والتهجّد بالليل والناس نيام . وأمّا المهلكات : فشحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . وأمّا المنجيات : فخوف الله في السرّ والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الغضب والرضا « 5 » .
يا علي تسعة أشياء تورث النسيان : أكل التفّاح الحامض ، وأكل الكزيرة ، والجبن ، وسؤر الفأرة ، وقراءة كتابة القبور ، والمشي بين مرأتين ، وطرح القملة ،
هامش
« 1 » « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ، ص 256 ، ح 821 .
« 2 » « الكافي » ج 2 ، ص 641 ، ح 8 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ، ص 259 ، ح 821 .
« 3 » « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ، ص 259 ، ح 821 .
« 4 » « الكافي » ج 6 ، ص 534 ، ح 10 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ، ص 259 ، ح 821 .
« 5 » « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ، ص 260 ، ح 821 .