وظني أن هذا الوجه من أسلم الوجوه ، إذ ليس فيه إلا التخصيص على الاحتمال الأول ، ولا بأس به لما اشتهر بين الطلبة ما من عام إلا وقد خص حتى هذا .
وأما الوجوه السالفة ، فجلها بل كلها مبني على إرادة خلاف الظاهر ، وإرادته بدون نصب قرينة ليست من دأب الفصحاء ، فمجرد الاحتمال لا يكفي في الإرادة ، إلا أن يمنع من الحمل على الظاهر مانع ، وهو هنا مفقود ، فتأمل .
وتم استنساخ وتصحيح هذه الرسالة في ( 10 ) رجب المبارك سنة ( 1411 ) ه ق في بلدة قم المقدسة على يد العبد السيد مهدي الرجائي عفي عنه .
الرسائل الفقهية — صفحة 29
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٩