وحينئذٍ ، فيجري على هذا الدم حكم النجاسة الخبثيّة ، من دم أو بول أو غائطٍ إذا خرجت من تلك المواضع ولو حال التغسيل من الأموات ، للدليل الساطع . والله العالم ، وحججه الأنوار اللوامع .
وأمّا قوله سلَّمه الله تعالى - : ( وعلى الأوّل : تتداخل الأغسال الواجبة ، أم لا ؟ ) .
فقد عُرف ممّا سبق انتفاء الأصل ، فينتفي بانتفائه حكم الفرع بلا منازع لما عرفت من وضوح الدليل ، والله يقول الحقّ ، وهو يهدي السبيل .
* * *
الرسائل الأحمدية — صفحة 211
مساهمون: الشيخ أحمد آل طعان البحراني القطيفي
ص٢١١